The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

مستقبل جامعة الدول العربية في ضوء الثورات العربية

مجدي حماد


لقد كان النظام العربي يقف على أعتاب "خاتمة الطريق"، ثم جاء "ربيع الثورات العربية" ليؤكد أنه قد آن أوان التغيير بالفعل وبالثورة، فقد استهلكت الخمسين سنة الماضية مرحلة من حياة الأمة، ولم يعد باقياً لدى هذه المرحلة ما تعطيه للمستقبل. ولقد رسم البحث خارطة طريق فيما قدمه بشأن: محددات دور الجامعة، ومحاولات تطوير دورها، إضافة إلى استشراف مستقبلها في ضوء المتغيرات الجديدة الحاصلة في العالم العربي، وخلص إلى أنه بقدر المعالجة الجذرية لعناصر هذه الخارطة، يمكن عبور الطريق، ويمكن تبلور دور ومستقبل جديد للجامعة العربية، والذي لن يحدث بقرار داخلي منها، فإذا كانت الجامعة جزء من كل؛ فإن مستقبلها سيقرره حال الدول الأعضاء، وحال النظام العربي، كما مستقبله، بحكم العلاقة بين النظام والمنظمة، إن اتخاذ قرار جدي وجذري بشأن إصلاح حال الجامعة، وتنفيذه بنفس الجدية والجذرية، يعطى مؤشراً حاسماً بشأن احتمالات إصلاح النظام العربي، فنقطة البداية الصحيحة بشأن أي إصلاح، إنما ينبغي أن تنصب على إصلاح حال الدول العربية ذاتها؛ جدياً وجذرياً! كما رجحت الدراسة أن يكون السيناريو الأكثر رجحاناً في المستقبل القريب والمتوسط، هو استمرار الوضع القائم، كما سيحدد "مستقبل" هذا السيناريو، بين التطور والتدهور، حال الثورات العربية، ومدى امتدادها ومدى وشمولها.
عودة