The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

القمة العربية الـسابع عشرة في الجزائر

محمد شريف الجيوسي


تناول التقرير الظروف التي انعقدت القمة العربية خلالها وتعلق ذلك بشكلٍ أو بآخر بالولايات المتحدة الأمريكية.. فاحتلال العراق ما زال قائماً.. والسلام ما زال بعيداً.. بل وبات من المتوقع حدوث تحولات سلبية عديدة في المنطقة العربية وتطبيق المشروع الأمريكي " شرق أوسط جديد " ثم تناول أبرز الأمور التي طرحتها القمة سواء من قبل بعض القادة العرب وبعض الضيوف المشاركين في جلسة الافتتاح. وبرز أنه كان هناك تباين بين كلمات المشاركين.

ولم تقتصر القمة على الجوانب السياسية، بل تعدتها إلى القضايا الاقتصادية والاجتماعية، والتنظيمية الداخلية على مستوى الجامعة، والعلاقات الدولية، فيما كان نصيب قضايا الإصلاح والتجديد المجتمعي أقل حظاً.

كما كان غياب الرؤساء والملوك عنها كبيراً قياسيا، فيما كان الحضور العالمي واسعا واستثنائيا.. لكن الإدارة الجزائرية للقمة ناجحة حيث لم تحدث مشكلات كبيرة، وكانت القرارات عديدة وهامة وكان اتخاذها سلساً، واتسمت بالعملية.

وقد أولت القمة القضايا العالمية أهمية بارزة كحوار الحضارات والعلاقات مع إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا.. وتجاهل بعضها كالعلاقات مع آسيا وروسيا والصين ودول أخرى.

وعلى نحوٍ عام كانت القمة العربية بمقاييس اللحظة الراهنة والظروف الموضوعية والذاتية ناجحة.. ولكنها بمقاييس الشارع العربي ومتطلبات المرحلة لم تقدم شيئاً جديداً.

فلم توفر الأساسيات اللازمة لإحداث تحولات دراماتيكية في مواجهة ما قد تقدم عليه أمريكا وإسرائيل في المنطقة.

وتضمن التقرير ملاحظات هامة ختامية حول القمة من مختلف الجوانب واستنتاجات ختامية. واستضافتها الجزائر يومي 22 و23 آذار 2005 .

عودة