The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

القضية الفلسطينة بقيادة حماس، التغييرات وآفاق المستقبل

رائد نعيرات


تببع اهمية هذا البحث من محاولته مناقشة اهم التغيرات التي طرأت على القضية الفلسطينية في المرحلة التي سبقت الانتخابات التشريعية الفلسطينية ، وكذلك ما ترتب على هذه الانتخابات من فوز حركة حماس باغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني ، ومن ثم تشكيل الحركة للحكومة الفلسطينية .كما يحاول البحث الغوص في جدلية التقدم والتراجع في موضوعة تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني في ظل قيادة حركة حماس للقضية الفلسطينية .وقد تناول البحث هذه التغيرات وافاق مستقبلها في ثلاثة محاور رئيسية:المحور الاول:اثر الانتخابات التشريعية على ترسيخ معالم الديمقراطية الفلسطينية،حيث تناول البحث اهم التحديات لتي كانت تواجه النظام السياسي الفلسطيني قبيل الانتخابات ومدى تاثير هذه الانتخابات على مواجهة هذه التحديات وصناعة بيئة سياسية من شانها النهوض بالمجتمع الفلسطيني ، وبالذات فيما يخص اشكالية العلاقة الفلسطينية –الفلسطينية ،والشفافية علاوة على التداول السلمي للسلطة والبناء المؤسساتي، اما المحور الثاني:اهم التحديات التي تواجه حركة حماس في قيادة القضية الفلسطينية: فقد قسم البحث هذه التحديات الى نوعين الاول: التحديات الذاتية وهي ما يخص حركة حماس بصفتها حركة مقاومة واشكالية التزاوج بين المقاومة العمل السياسي.وثانيا القدرات الذاتية لحركة عمرها السياسي ما زال بسيطا اذا قيس بالعمر السياسي لباقي الحركات الفلسطينية، والثاني: التحديات الخارجية ، كتحدي الاحتلال والقوى الغربية والعلمية الداعمة للتصورات السياسية الاسرائيلية بشكل او باخر ، والجزء الاخر وهو تحديات النظام السياسي الفلسطيني والقوى الفلسطينية الاخرى.واخيرا المحور الثالث: والذي بحث في موضوعة حماس والعملية السلمية والذي من خلاله حاول البحث التعرف على جزئيات وتصورات حركة حماس للعملية السلمية وبالذات البرنامج الذي تطرحه الحكومة كبرنامج للعملية السلمية .وقد خلص البحث لجملة من الخلاصات والتوصيات ومن اهمها: ان افرازات الانتخابات الفلسطينية مثلت العمود الفقري لبناء نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي وقائم على الشفافية والتعددية. ان محاولة اجهاض التجربة الفلسطينية سيقود القضية الفلسطينية الى عالم من المجهول والذي لا تحمد عقباه. يجب التركيز في هذه المرحلة على تثبيت العمل المؤسساتي وقدسية المؤسسة ، ضمن معادلة تقاسم الصلاحيات وليس الالتفاف على الصلاحيات . تكاتف جميع الجهود من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية ، تبنى على اختلاف الرؤى والتصورات الاستراتيجية للقوى الفلسطينية ، وتتمحور حول القواسم المشتركة للشعب الفلسطيني. ان ما تطرحة الحكومة الفلسطينية من تصورات حول العملية السياسية السلمية ، قد يشكل مرتكزات اساسية لتصويب مسار العملية السلمية ودفعها بالاتجاه الصحيح.

عودة