The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

حركة فتح والبوصلة الجديدة بعد خسارة السلطة

محمد عبد الفتاح


  بعد الانتصار الكبير الذي حققته حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006، فاجأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" جميعَ الأطراف _وتحديداً الفلسطينية_ بمحاولاتها المستمرة لإفشال عمل وبرامج قيادة حركة حماس للحكومة الفلسطينية، الأمر الذي اعتبره المراقبون فُقداناً كبيراً للبوصلة السياسية التي تحكم توجهات حركة فتح.

          ولدى استعراض المواقف السياسية لحركة فتح منذ سيطرتها على منظمة التحرير الفلسطينية نهاية ستينات القرن الماضي، نجد أن خطَّ سير الحركة  كان دائمَ التراجع بخصوص الحقوق الوطنية الفلسطينية، وأن الرِّهان على المفاوضات السياسية مع الاحتلال الإسرائيلي بنتائجه المعروفة حالياً كان مبكراً لدى الحركة.

          إن تطورات القضية الفلسطينية، وزيادة الضغوط الإقليمية والدولية على الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية، يستلزم من جميع الحركات والفصائل _وفي مقدمتها حركة فتح_ الابتعاد عن الأهواء الشخصية والحزبية الضيّقة، والعمل بروحٍ ديمقراطية، بدلاً من المناكفات والعرقلة الدائمة للآخرين، حيث تمارس حركة فتح ضغوطاً مضاعفة ضدَّ الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس بصورة تضرُّ المصالحَ العليا للشعب الفلسطيني بأكمله، وليس لحركة حماس وحدها.

عودة