The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ندوة العدد

أوروبا والقضية الفلسطينية بين الموقف التاريخي المستقل والضغوط الأمريكية والإسرائيلية

أحمد نوفل


عُقدَت ندوة في مقر مركز دراسات الشرق الأوسط، حول (أوروبا والقضية الفلسطينية بين الموقف التاريخي المستقل والضغوط الأمريكية والإسرائيلية) يوم السبت الموافق 17/6/2006، بمشاركة كل من أ.د عبد الفتاح الرشدان  أستاذ العلوم السياسية في جامعة مؤتة، ود. أحمد البرصان أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحسين، ود. محمد المقداد أستاذ العلوم السياسية في جامعة آل البيت، والأستاذ جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الوسط. وأدار الحوار أ.د.أحمد سعيد نوفل أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك.

وقد تناولت الندوة أربعة محاور رئيسة كما يلي: محددات الموقف الأوروبي ومكوناته الأساسية تجاه القضية الفلسطينية (1990-2000)، وتطورها (2000-2006)، وأهمية الموقف الأوروبي في السياسة الدولية، تجاه القضية الفلسطينية وانعكاساته على حقوق الشعب الفلسطيني، والضغوط الأمريكية والإسرائيلية على أوروبا لتشكيل موقفها إزاء قضية فلسطين بمكوناتها المختلفة (2000-2006)، واتجاهات التحول والثبات الممكنة في الموقف الأوروبي والعوامل المؤثرة فلسطينياً وعربياً ودولياً وإسرائيلياً، خلال (2006-2007).

وقد ناقش المشاركون طبيعة الدور الأوروبي ومدى تأثره بالضغط الأمريكي، والدور العربي في إيجاد الظروف المشجّعة لكسبه، والعناصر المؤثرة كالقوة (لمختلف الأطراف)، والمصالح والتحيّز الدولي لإسرائيل، خلاف الموقف من القضايا العربية الأخرى.

كما أكد المشاركون على أن الدور الرئيس بيد العرب أنفسهم، وعرضوا أبعاداً مثل البعد الأيديولوجي، والبعد الجغرافي، والموقف الأوروبي الموحّد، ودور الدول الرئيسة فيه، وخروج هذه الدول الجزئي عن بعض المواقف الأوروبية المشتركة، وإمكانية توظيف قضية توجيه الاستثمارات العربية إلى اليورو بدلاً من الدولار مثلاً، والشراكات العربية-الأوروبية.

وخلص المشاركون إلى أن التأثير لتغيير المواقف الأوروبية والدولية ممكن بالضغط على أوروبا وعلى الولايات المتحدة من خلال ورقة المصالح في الوطن العربي، وتوحيد الرؤية والموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية.

عودة