The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

صفقة تبادل الأسرى الفلسطينية- الإسرائيلية: الدوافع والتداعيات

نبيل برغال


أجبر الفشل الذي منيت به إسرائيل عسكراً وأمنياً في استرجاع الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية الجندي جلعاد شاليط، وتغير الأوضاع في مصر بعد انهيار حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وثبات حركة حماس على مواقفها؛ كل ذلك أجر إسرائيل على إتمام عملية تبادل الأسرى في 11 تشرين أول/ أكتوبر 2011، وبمقتضاها وافقت إسرائيل على الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً من سجونها على مرحلتين مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. اقتضت المرحلة الأولى التي أنجزت في 18 تشرين أول / أكتوبر 2011 إطلاق 477 أسيراً من أصحاب الأحكام العالية، تم اختيار أسمائهم من قبل حركة حماس، من بينهم 280 أسيراً حُكِم عليهم بالسجن المؤبد. أما المرحلة الثانية فقد أنجزت في 18 كانون أول/ ديسمبر 2011، واقتضت الإفراج عن 550 أسيراً فلسطينياً من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حددت أسماءهم سلطات الاحتلال. وبإتمام صفقة "وفاء الأحرار" بمرحلتيها الأولى والثانية، تكون المقاومة الفلسطينية قد حررت 20% من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهوني.

عودة