The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ندوة العدد

أبعاد اتفاق مكة الفلسطيني – الفرص والمخاطر

مركز دراسات الشرق الأوسط


عقد مجلة دراسات شرق أوسطية في عمان، ندوة تحت عنوان " انعكاسات اتفاق مكة الفلسطيني – الفرص والمخاطر " وذلك في يوم السبت الموافق 10 / 3 / 2007م، وقد تناولت الندوة التي أدارها الأستاذ جواد الحمد رئيس التحرير أربعة محاور رئيسية، خصص إلى كل محور منها ورقة عمل خاصة.

وقد تناولت الندوة كيفية تبلور اتفاق مكة والفرص والأبعاد الاستراتيجية لاتفاق مكة، وإمكانيات نجاح الاتفاق، ثم خُتمت المناقشات بتناول المخاطر المحدقة به والتي تهدده بالفشل.

وجرى حوار ونقاش موسع في أوراق العمل المقدمة في هذه المحاور جميعاً، حيث توصلت الندوة إلى ضرورة دعم الاتفاق بكافة السبل الممكنة وتهيئة الظروف لإنجاحه، لأنه يُعدّ الخطوة الأولى الصحيحة أمام وقف الاقتتال الداخلي من جهة، وتحقيق الشراكة السياسية الفلسطينية من جهة ثانية، والقادرة على فضح السياسة الإسرائيلية وكشف نواياها بعدم استعدادها أو رغبتها في دفع استحقاقات السلام المزعوم من جهة ثالثة. وإن الفرصة التي قدمتها حركة حماس إلى فريق السلام ليحصل من إسرائيل الحقوق الوطنية حسب تطلعاته ربما تكون الأخيرة فلسطينياً في ظل توافر خيارات الانتفاضة الثالثة والمقاومة المسلحة، حيث يمكن أن تندلع من جديد.

 وعلى صعيد آخر حذرت الندوة الأطراف الفلسطينية من أي محاولات إلى الخروج على الاتفاق الحساس، خشية اندلاع مواجهات جديدة تثرها أطراف خارجية، الأمر الذي يسبب ضرراً بليغاً إلى القضية الفلسطينية، كما ركزت المناقشات على أهمية استثمار الطرق التي فتحها الاتفاق على مختلف الصعد، في الوقت الذي حذرت فيه من التدخلات غير الإيجابية لبعض الأطراف والقوى، والتي ستصب في صالح الخلاف الداخلي الفلسطيني إلى إعفاء إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من أي استحقاقات سياسية، كما سيؤكد ذلك على عبثية الاعتماد على الموقف الفلسطيني كأساس إلى بناء الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، مما يؤثر على أي تعاطف دولي أو تجاوب مع الوضع الفلسطيني، خصوصاً من قِبل كل من روسيا والاتحاد الأوروبي كما ظهر في اجتماعات اللجنة الرباعية في برلين شباط/فبراير 2007.

خلصت الندوة إلى أن البديل عن إنجاح اتفاق مكة، هو العودة إلى الاقتتال الداخلي، وإنقاذ الموقف الإسرائيلي وإضافة مكاسب وخدمات مجانية وكبيرة له، كان وما زال يسعى إلى تحقيقها على المستويين الإقليمي والدولي.

عودة