The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

الإدارة الأمريكية - الأوروبية للأزمة الليبية أثناء الثورة

كريم مصلوح


اعتبر البحث أن إدارة الأزمة الليبية تميزت بنوع من السرعة في الأداء رافقها الكثير من الهواجس السياسية والأمنية وذلك لغموض مستقبل ليبيا ما بعد القذافي. وقد برز جلياً دور حلف الشمال الأطلسي في إدارة الأزمة وذلك بسبب التنسيق بين الأوروبيين والأمريكيين دبلوماسياً وتعميق التعاون العسكري نظراً لمحدودية القدرات العسكرية الأوروبية. ويقدم البحث عدة دوافع إستراتيجية وراء التحرك الأوروبي الأمريكي للتدخل في الأزمة الليبية أبرزها الأهمية الجيوسياسية، والجيوطاقة لليبيا، دون إغفال العوامل القانونية التي تمثلت بقرار الأمم المتحدة رقم 1973. وينطلق البحث للإجابة عن التساؤل الهام حول إذا ما كان الدخل الخارجي يهدف لإدارة أزمة هامشية؟ أم إدارة لأزمة تقع في قلب التفاعل الاستراتيجي الأمريكي والأوروبي، مع تطورات في جنوب المتوسط تكشف عن استمرار البعد العبر أطلسي للأمن الأوروبي في المتوسط؟ وقد خلص البحث إلى أن التغييرات التي تحدث في جنوب المتوسط قد تدفع بالأوروبيين إلى تطوير سياساتهم الأورومتوسيطة وتقديم مقترحات جديدة للتعاون، كما سيدفع بالأمريكيين للسعي ما أمكن لإقامة مرحلة توافقية جديدة مع الإفرازات السياسية المحتملة، ولعل أن دور هذه القوى المباشر في الأزمة الليبية ودورها المحتمل في الأزمة السورية سيجعلها طرفاً ضمن هذه التحولات وليس متفرجاً عنها، وربما سيُجنبها ذلك مفاجآت إستراتيجية.

عودة