The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

المسلمون في ميانمار: مجازر الإبادة وردود الفعل الدولية

وداد الظافري


تقع "بورما- ميانمار" في جنوب شرق آسيا، ويختلف السكان فيها من حيث التركيب العرقي واللغوي، بحيث يتكون إتحاد ميانمار من عرقيات كثيرة، منها الأقلية المسلمة التي تسمى بالروهنجية في "أراكان" والتي تتعرض للطرد الجماعي المتكرر خارج الديار والقتل والتهجير والحرق وتدمير البيوت والتشريد والتضييق الإقتصادي والثقافي في تلك المناطق من قبل الأكثرية البوذيية في الدولة، مما اضطر كثير منهم للفرار طواعية بدينه وعرضه عبر خليج البنغال.

وقد وصفت الأمم المتحدة مسلمي ميانمار بإعتبارها واحدة من أكثر الأقليات المضطهدة في العالم، وذلك لأنهم محرومون من الحقوق الأساسية بما في ذلك التعليم والعمل والزواج والنسل والسفر والعلاج والسكن، حيث ترفض حكومة ميانمار الإعتراف بهذه الأقلية المسلمة، فهي تنظر لهم على إعتبارهم بنغاليون دخلوا الأراضي الميانمارية بطريقة غير شرعية، ما ينفي مواطنتهم.

ونظرا إلى التعتيم الإعلامي في ميانمار، والإفتقار إلى الوصول المباشر من قبل الصحافيين المستقلين إلى المنطقة، يستحيل التأكيد تعداد الذين قتلوا أو المنازل التي دمرت خلال أعمال الشغب التي قامت خلال سنة 2012 سواء في الفترة الأولى والتي كانت بتاريخ 8 حزيران/ يونيو، أو في الفترة الثانية بتاريخ 24 تشرين الأول/ أكتوبر، لكن الأمر الذي يبدو جليا أن مسلمي الروهينجيا يتعرضون لعملية تطهير عرقي من قبل البوذيين، وذلك في ظل صمت دولي غربي وإعلامي عربي وغربي رهيب عن إنتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث ضد المسلمين.

 

عودة