The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

الصومال ما بعد المرحلة الانتقالية

عبد الفتاح نور


بعد انهيار الحكومة الصومالية المركزية بقيادة الجنرال محمد سياد بري، دخلت الصومال في دوامة عنف دموية وحروب أهلية مستمرة حولت المشهد الصومالي إلى فوضى عارمة لم تعرف الصومال بعدها أي استقرار سياسي، بالرغم من مؤتمرات السلام والمصالحة التي تجاوزت أربعة عشر مؤتمرا للمصالحة بين الفرقاء السياسين في الصومال، والتي ولم يتمخض عنها حكومة صومالية فاعلة.

منذ ثماني سنوات انتهجت الصومال نظام الحكومات الإنتقالية، لكن الحقيقية هي أن الصومال عرفت الحكومات الانتقالية منذ اندلاع أزمتها في تسعينيات القرن الماضي، وهذا ما يجعل الحكومة الحالية أمام اختبار حقيقي وصعب، ويزيد من التحديات التي ستواجهها للخروج من المرحلة الانتقالية والانتقال إلى حكومة صومالية قوية تمهد الطريق لمستقبل شعب يتوق إلى السلام منذ أكثر من عشرين عاماً عاشها في ظل حكومات انتقالية.

 

عودة