The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الاعتداء على رفح المصرية: قراءة في الحدث وتداعياته

نبيل برغال


شنت مجموعة مسلحة يوم الأحد 5 آب/ أغسطس 2012 هجوماً على حاجز عسكري لقوات حرس الحدود المصرية في منطقة الماسورة جنوب رفح المصرية قبالة معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، أسفر عن مقتل 16 جندياً مصرياً وجرح سبعة آخرين، ولم تعلن جهة معينة مسؤوليتها عن العملية، وقد مثلت العملية مفاجأة من العيار الثقيل للجانب المصري، وأظهرت حالة من الارباك سادت الأوساط الشعبية والسياسية وحتى الأمنية، وعلى المستوى الشعبي كان الانقسام واضحاً في التعاطي مع العملية، بعدما تكاثفت جهود فلول النظام السابق لاستثمار العملية سياسياً ضد الرئيس محمد مرسي الذي أظهر في المقابل قدرته العالية على استغلال الفرص في تعامله مع الحدث، وتمثل ذلك بحملة الإقالات التي طالت رتب عالية في الجيش والأمن.

وعلى الصعيد الفلسطيني في قطاع غزة نفت الحكومة أي مسؤولية لها عن الهجوم وأصدرت عدة بيانات تندد فيها بمنفذي العملية، كما واتخذت عدة إجراءات عملية تمثلت على الصعيد الرسمي بتشديد الرقابة على الحدود وعند الأنفاق، أما شعبياً فقد نُظمت عدة فعاليات على مستوى القطاع للتنديد بالعملية والتعبير عن التضامن مع الشعب المصري.

وعلى الصعيد الإسرائيلي فقد دعت إسرائيل السلطات المصرية إلى اتخاذ اجراءات أكثر حسماً بشأن الوضع الأمني المتردي في سيناء، وسمحت لأول مرة منذ اتفاقية كامب ديفيد لمصر بإدخال معدات عسكرية ثقيلة وطائرات، ولكنها أصرت أن يكون ذلك بالتنسيق الأمني التام معها.

 

 

 

عودة