The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

الانتخابات البرلمانية الجزائرية 2012 في ضوء التحولات السياسية العربية

نعيمة سمينة


كان فوز الحزب الحاكم، الذي يحكم الجزائر منذ50 عاماً، بالأغلبية في المجلس الشعبي الوطني، خيبة أمل للمجتمع الجزائري الذي انتظر الإصلاح التدريجي للنظام، فرغم حملة التأييد الدولية لنزاهة الانتخابات التشريعية الجزائرية التي أجريت في أيار/ مايو 2012، ورغم إقرار المراقبين الدوليين بنزاهتها وتمثيلها خطوة مهمة على طريق الإصلاح والديمقراطية، إلا أن هذه التصريحات لم تكن متناغمة مع تصريحات الأحزاب الجزائرية؛ التي شككت في نزاهة الانتخابات وشفافيتها، واعتبرت أن الجزائر فوتت على نفسها فرصة تاريخية للتغيير الديمقراطي، إذ برهنت هذه الانتخابات على عدم قدرة أو قابليّة السلطة السياسيّة الفعليّة في الجزائر لإجراء إصلاحٍ سياسي من داخل النظام، كما برهنت على عدم فاعليّة الأحزاب السياسيّة الرسميّة وعدم جدّيتها، وعلى افتقادها للمصداقيّة في الوسط الشعبي.

والسّؤال الذي يُطرح: ما هو مستقبل الجزائر في ظلّ هذا الجمود السياسي، والإقصاء المتعمد للشعب الذي يطمح إلى التّغيير، على الرّغم من أنّ الطريق الممكن الوحيد في الجزائر هو الإصلاح التدريجي.

 

عودة