The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

علاقات حماس والأردن.. آفاق وتحديات

مركز دراسات الشرق الأوسط


أكدت الحلقة على أهمية القضية الفلسطينية استراتيجياً لدى الأردن، إذ شكلت القضية وتداعياتها عاملاً أساسياً في صياغة سياسة المملكة وتحالفاتها الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى ارتباط الأردن الوثيق بمخرجات القضية سواء تقاطعت تلك المخرجات مع مصالحه أو تعارضت معها. أما مرحلياً فقد فرضت كثير من المعطيات على صانع القرار الأردني إعادة قراءة الواقع السياسي في المنطقة، سواء بسبب تغيرات في النظام الدولي أو تزايد أهمية وقوة حماس ونفوذها سياسياً وأيدولوجياً واجتماعياً وأمنياً، أو بسبب تراجع الأطراف الأخرى على الساحة الفلسطينية أمامها، الأمر الذي دفع صانع القرار الأردني إلى إعادة قراءة علاقاته الإقليمية ودروه فيها، ولذلك بادر إلى دعوة حركة حماس- وهي اللاعب الرئيس على الساحة الفلسطينية، ووليد الحركة الإسلامية في الأردن- إلى حوار مباشر لإعادة تنظيم العلاقة وترتيبها وبناء علاقات جديدة تقوم على تحقيق المصالح الإستراتيجية المشتركة. اتجهت الحلقة نحو خمسة السيناريوهات الممكنة، هي: الأول: ترسيم علاقة استراتيجية. الثاني: التوصل إلى تفاهمات وأسس مشتركة مرحلية. الثالث: علاقة تمنع تفاقم الخلافات. الرابع: التواصل فقط من حيث الدعوة إلى حوار وأهمية اللقاءات. الخامس: إبقاء العلاقة في مستواها السابق، أي الفشل في التقدم نحو تحقيق مصالح ومكاسب لأي منهما
عودة