The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

آراء أساتذة العلوم السياسية والإعلام في العالم العربي حول مدى مهنية قناة الجزيرة

مركز علم المعرفة لاستطلاعات الرأي


لأهمية قناة الجزيرة الفضائية كأبرز حدث إعلامي في العالم العربي على مدى السنوات العشر الأخيرة، تقييم مسيرتها المهنية من قبل أهم نخبة عربية متخصصة في مجالي الإعلام والعلوم السياسية. ومن هذا المنطلق قام مركز عالم المعرفة لاستطلاعات الرأي بإجراء مشروع استطلاع «آراء أساتذة العلوم السياسية والإعلام في العالم العربي حول مدى مهنية قناة الجزيرة الإخبارية»، الذي عمل لانجازه وعلى مدى ما يزيد على احد عشر شهراً في محيط (19) تسع عشرة دولة عربية، مع أهم نخبة عربية متخصصة في هذا المجال. وشارك في انجاز هذا المشروع (46) باحثاً ومشرفاً ومساعداً، منهم (26) من أساتذة الجامعات (من حملة الدكتوراه) في تسع عشرة دولة عربية. ويعتبر هذا المشروع هو الأول من نوعه في العالم العربي، وهو المشروع الأضخم عربياً في مجال استطلاعات الرأي من حيث حجم مشاركة أساتذة الجامعات العربية فيه، وتنفيذه من قبل جهة عربية. وقد أظهرت النتائج تميزاً عالياً من حيث المهنية على مستوى الموضوعية والحرفية. أما على صعيد المهارات المهنية والمستوى الحرفي للعاملين في القناة، فقد أظهرت النتائج أن هناك تقييما عاليا من قبل أساتذة العلوم السياسية والإعلام في هذا المجال. وفي الختام، إن نتائج هذا الاستطلاع حول موضوعية قناة الجزيرة كانت مرتفعة وتراوحت بين العالية جداً والنسبية، وحول مهنية القناة تراوحت بين الممتازة والجيدة جداً.

كل المؤشرات تقول إن سورية قد عادت إلى المربع الأول أي إلى وضع إقليمي يسمح فعلياً بانطلاق العملية السلمية، إذ لا مناص لدى الإسرائيليين بعد هزيمة 2006 من أحد احتمالين:
إما الذهاب نحو عمل عسكري يتجاوز الحماقة إلى الجنون، أو الذهاب إلى عملية سلمية رصينة مع السوريين الذين لن يقبلوا أن تكون خديعة لتقطيع أوصالهم الإستراتيجية، أو إدخالهم في لعبة المسارات، للضغط على المسار الفلسطيني. في كل الأحوال، من الواضح - تحليلاً - أن المسار السوري قد أصبح خياراً إقليمياً- دولياً، على رغم كل الضغوط الكلامية التي تأتي من واشنطن.

عودة