The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

السياسة الخارجية اليابانية تجاه الشرق الأوسط والصراع العربي- الإسرائيلي

محمد أبو غزلة


تهدف هذه الورقة إلى تحليل أهم العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تفعيل دور اليابان في منطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر مما كانت عليه خلال الحرب الباردة، ومن ثم بيان انعكاس ذلك على السياسة اليابانية تجاه المنطقة، وخاصة موقفها من القضية الفلسطينية والصراع-العربي الإسرائيلي. بينما كانت اليابان عازفة عن الانخراط السياسي في المنطقة العربية طوال فترة الحرب الباردة، فقد ظهرت عدة عوامل ومستجدات أدت إلى تغيير نظرة اليابان التقليدية عن المنطقة، كما زادت من انخراطها السياسي والدبلوماسي فيها. وأهم هذا العوامل مسألة الطاقة، وتلاشي المخاوف من تأثير المواقف السياسة من قضايا المنطقة على مصالح اليابان النفطية والاقتصادية بسبب التسوية السياسة بين العرب وإسرائيل؛ وعلى المستوى الوطني، انتهاء سيطرة الحزب الواحد، وتخفيف القيود على حركة القوات اليابانية والاتجاه لتعديل الدستور؛ وعلى مستوى النظام الدولي، انتهاء الحرب الباردة واختفاء القطبية الثنائية، والتنافس مع الصين على الزعامة الإقليمية، وأخيرا التحالف مع الولايات المتحدة. ويلاحظ كنتيجة أساسية هنا أن عامل النفط والمصالح التجارية المتنامية، والعامل الأمريكي كانت ولا زالت أكثر العوامل أهمية وتأثيرا في السلوك الياباني في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تأثيرا في موقفها من القضية الفلسطينية. إلا أن العامل الأخير يعتبر أكثر العوامل التي تحد من توسيع دور اليابان السياسي في الشرق الأوسط ويقلل من قدرتها على اتخاذ مواقف حازمة تجاه إسرائيل، وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
عودة