The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ندوة العدد

أثر الثورات العربية ومستقبلها على القضية الفلسطينية

مركز دراسات الشرق الأوسط


بعد الحراكات السياسية الثورية والإصلاحية التي شهدتها دول عربية عديدة في العام الماضي، والتي أفضت في بعض الأحيان إلى تغييرات جذرية في بنية الدولة والنظام السياسي فيها، إضافة إلى إعادة زمام القيادة لأيدي الشعوب العربية، ما سيكون له أثر حقيقي في تحول مواقف دول الربيع العربي من قضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويبشر بقيام "ربيع فلسطيني" قريب.. ولأهمية الموضوع عقد مركز دراسات الشرق الأوسط– عمان ندوة بعنوان: "أثر الثورات العربية وتفاعلها الإقليمي والدولي على القضية الفلسطينية ومستقبلها"، شارك فيها نخبة من الباحثين والسياسيين الأردنيين.


وقد تناولت الندوة بالتحليل محورين رئيسيين: "أثر الثورات العربية وتفاعلاتها على القضية الفلسطينية"، "التأثير الإستراتيجي للربيع العربي على القضية الفلسطينية". حيث أكد المشاركون على أن سياسات وتوجهات الأنظمة العربية التي ستفرزها الإرادة الشعبية بعد انتهاء الثورات ستصب في مصلحة القضية الفلسطينية لأنها ستكون تعبيراً صادقاً عن إرادة عربية شعبية تضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها. وأشاروا إلى أن إسرائيل ترى في الثورات العربية تهديداً استراتيجياً لوجودها. كما رأى المشاركون أن المجتمع الفلسطيني قادر على اتباع منهجية الربيع العربي لتحقيق المصالحة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي اعتماداً على عمق استراتيجي عربي.

عودة