The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

اتجاهات العلاقات العربية مع الفاتيكان: التحديات والآفاق

مركز دراسات الشرق الأوسط


عقد مركز دراسات الشرق الأوسط – عمان / الأردن في مقره في عمان حلقة نقاشية تحت عنوان "الفاتيكان والعرب، تحديات وآفاق، في ضوء زيارة البابا للمنطقة" شارك فيها نخبة سياسية وفكرية وأكاديمية متخصصة، وأدار الحلقة الأستاذ جواد الحمد مدير المركز. وافتتحت الحلقة بالتأكيد على أن العلاقة بين الفاتيكان والعرب ينتظمها الناظم السياسي والدبلوماسي وليس الديني، وأن بُعد العلاقة تاريخياً يركز على الموقف من الصراع العربي- الإسرائيلي، حيث لم يكن هناك خطوط علاقات بين العرب والفاتيكان إلاّ فيما يصدر عن الفاتيكان من مواقف تؤيد المشروع الصهيوني أو لا تؤيده. وقد تناولت الحلقة أربعة محاور، قدّم فيها الزملاء المشاركون أوراق عمل مركّزة في كل محور، وكان المحور الأول بعنوان "تاريخ العلاقة وتحدياتها ومستوياتها، قراءة نقدية"، وكان المحور الثاني بعنوان "الأبعاد السياسية لزيارة البابا للمنطقة وإشكالاتها السياسية الدينية والمحلية الإقليمية"، وقد تناول المحور الثالث "كيف استثمرت الزيارة عربياً وإسرائيلياً وما المكاسب والمخاسر عند كل طرف"، أما المحور الرابع فكان بعنوان "إمكانيات دور الأردن في رسم ملامح العلاقة المستقبلية بين العرب والفاتيكان، والتأثير على توجهاته إزاء قضاياهم". وقد اختُتمت الحلقة بالتركيز على أهمية العلاقة التي تربط أبناء الأردن والمنطقة جميعاً مسلمين ومسيحيين، وتميز هذه العلاقة عبر قرون مضت، دون أن يكون هناك تأثير إيجابي من الفاتيكان في زيادة العلاقة، وبالتالي فإن الواجب يملي علينا أخذ هذا الدور بالمحافظة على العلاقات القائمة بيننا نحن العرب، وأننا نحن المسئولون عن الانتصار لقضايانا والتأثير في الآخرين لتبنيها.
عودة