The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

ظاهرة التيار الإصلاحي في إيران واتجاهاتها

سعد بن نامي


يناقش هذا البحث الذي يتكون من جزأين مرحلة من مراحل تطور النظام الإيراني، وهي فترة الرئيس الإيراني السابق حجة الإسلام الدكتور سيد محمد خاتمي، وكيف تحول بعض المتشددين في العقد الأول من عمر الثورة الإيرانية، والذين شارك البعض منهم في حكومات سابقة، ومن بينهم من كان ممثلًا للخميني أو مندوبًا له في أكثر من هيئة أو مؤسسة، ومحاولة التعرف على الأسباب والظروف التي ساعدت على تحولهم من المنطق الثوري المتشدد إلى المنطق الإصلاحي الوسطي، وبروز ما يسمى بالتيار الإصلاحي في إيران، وكيف استطاع الرئيس خاتمي قيادة هذا التيار برفعه شعارات قد تكون قد لامست بعض ما كان يصبو إليه فئات من الشعب الإيراني، وبذلك استطاع من خلالها اجتذاب هذه الفئات وخاصة الشباب والمرأة في المجتمع الإيراني؛ مما أدى إلى حصوله على أصوات كاسحة في الانتخابات الرئاسية السابعة عام 1997م، وما استطاعت حكومة الرئيس خاتمي من تقديمه من جهود على المستويين الداخلي والخارجي، ويخلص هذا الجزء من البحث إلى الإجابة عن التساؤل حول أسباب هذا التطور في هذه المرحلة من عمر نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، وهل استطاع التيار الإصلاحي تحقيق كل شعاراته بكل سهولة أم اعترضها عوائق من داخل النظام ومؤسساته حالت دون تحقيق ما كان يصبو إليه الإصلاحيون في إيران؟.
عودة