The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

الأبعاد الدولية لمشكلة القرصنة و تأثيرها على أمن البحر الأحمر

جمال سلامة


  اتخذت أعمال القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال أبعاداً متصاعدة منذ مطلع عام 2008، وباتت تهدد واحدة من أهم الطرق البحرية في العالم حيث يتحكم خليج عدن في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر و قناة السويس، ويقدر عدد السفن التي تعبره سنوياً ما بين 16 إلى 20 ألف سفينة و نحو 30٪ من الملاحة النفطية العالمية، و يشكل خليج عدن طريقاً رئيسياً للتجارة بين أوروبا وآسيا، ويكاد يكون الطريق الوحيد بين روسيا والدول المطلة على البحر الأسود إلى غرب أفريقيا و شرق وجنوب شرق آسيا، كما أنه يكاد يكون الطريق الوحيد لتجارة الدول التي تطل على البحر الأحمر و ليس لها منفذ على البحار الأخرى. يُذكر أن المياه الإقليمية للصومال تقع قرب الممرات البحرية المزدحمة التي تربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، و تفتقر الحكومة الصومالية إلى القدرة على مراقبتها و السيطرة عليها، فهذه الدولة الشرق أفريقية هي بلا حكومة فعالة منذ عام 1991، وليس لديها بحرية قادرة على حراسة سواحلها. كان نتيجة ذلك أن استشرت أعمال القرصنة في المياه المحاذية للساحل الصومالي الذي يبلغ طوله 1800 ميل.
عودة