The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

المبادرة الأمريكية للتسوية السياسية للقضية الفلسطينية في عهد أوباما، فرصها واتجاهاتها

علي باكير


 يتناول هذا التقرير بالبحث أفق عملية السلام في المنطقة والأهميّة التي توليها إدارة الرئيس أوباما لهذا الموضوع ضمن مقاربتها الجديدة للشرق الأوسط والعالم، باعتبار السلام أولوية قصوى ومصلحة أمريكية تعمل على تحصين الأمن القومي وحماية مصالح الولايات المتّحدة. ومن هذا المنطلق يسعى أوباما عبر مبادرته إلى التوصل لحل بين العرب وإسرائيل يقوم على مبدأ الدولتين.

كما ويحدد المقال خلفيات الموقف العربي المطالب بتحقيق سلام عادل وشامل وفق المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية، على أن تنال إسرائيل الاعتراف الرسمي والتطبيع من الدول العربية فقط عندما تنجز ما عليها كاملا دون تهرّب أو مماطلة وهو ما عبّرت عنه الدول العربية في موقف موحّد وأوصلته إلى الإدارة الأمريكية بشكل واضح وصريح.

ويستعرض المقال أيضا موقف الجانب الإسرائيلي الذي يحب أن يمارس هوايته في التهرّب من دفع ما عليه من التزامات تجاه العرب والمجتمع الدولي، على اعتبار انّ السلام لا يحقق مصلحته وأنّ الخيار الاستراتيجي له ضمن المعطيات الحالية يكمن في عدم الانخراط في حرب كبيرة مع العرب وعدم تحقيق سلام عادل وشامل يحد من خيارته ويكبّله على الصعيد الإقليمي أيضا. ولذلك نراه يلجأ إلى التهرّب عبر خلط الأولوية في الملفات العالقة والمهمة أولا، ومن خلال قضية المستوطنات ثانيا، مما من شأنه أن يؤدي إلى اصطدام الجهود الأمريكية والعربية بالحائط الإسرائيلي، وإضعاف فرص الاستجابة لمبادرة أوباما للتسوية وتاليا من فرص تحقيق السلام في المنطقة.

ويطرح المقال في ختامه السيناريوهات والاتجاهات المستقبلية لعمليّة التسوية والنتائج التي من الممكن أن يترتب عليها فشل مبادرة الرئيس أوباما لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

عودة