The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الصراع الداخلي في الصومال والتدخلات الخارجية

عبد السلام البغدادي


خلصت الدراسة إلى أن الوضع الصومالي المعاصر ينبأ بمزيد من التحولات السياسية والأمنية نحو مشاهد أكثر سوءاً مما شهدته البلاد منذ سقوط نظام الرئيس محمد زياد بري وتى الآن 91- 2009ز برغم أن قوى الصراع قد أختزلت نفسها في مجموعتين رئيسيتين، الأولى متمثلة بقوات الحكومة الحالية التي يقودها رئيس الدولة الحالي الشيخ شريف شيخ أحمد، الزعيم التنفيذي السابق للمحاكم الإسلامية المنهارة وبقايا زعماء الحرب الأهلية السابقين ممن تراصف معه على اقتسام غنيمة السلطة، فضلاً عن جماعة أهل السنة والجماعة الصوفية التي انضمت إلى مساندة (شريف) مؤخراً. والثانية متجسدة في مجموعة السلفيين الحركيين المتشددين (الجهاديين – وفقاً لتعبيرهم) والمؤلفة من قوات الاتحاد الإسلامي «الحزب الإسلامي»/ بقيادة الشيخ حسن طاهر عويس وتنظيم شباب المجاهدين المجموعة الأولى مسنودة من دول الجوار لاسيما أثيوبيا وكينيا ومن قوى دولية في طليعتها الولايات المتحدة، أما الثانية فهي تتلقى الدعم من إرتيريا، مع اتهامها بالولايات المتحدة وحليفتها أثيوبيا لدفع حكومة شريف لمحاربة هذه المجموعة التي تعدها إرهابية ومصدر خطر على مصالحها في المنطقة. وبالمقابل فإن المجموعة الثانية تعد حكومة شريف خائنة ومرتدة وينبغي استئصالها والقضاء عليها في لعبة صفرية قاتلة لا قكاك من نتائجها السلبية المدمرة، إلا باحتكامها إلى العقل والمنطق والقبول بحلول وسطية، وهذا مستبعد حالياً، وإن لم يكن محالاً، إذ لاسيما ما تلقى الطرفان دعما عربيا – إفريقيا- آسيا ملموساً لإيجاد مخرج لنزاعهما العبثي المدمر.
عودة