The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقال الإفتتاحي

مؤشرات التحول ومحاولات الإعاقة في الوطن العربي

رئيس التحرير - جواد الحمد


شكلت البيئة العربية السياسية والاجتماعية الجديدة بعد الثورات الكبرى في مصر وتونس عام 2011 حاضنة لعمليات التغيير الاجتماعي والسياسي في الوطن العربي، واتجهت في معظمها نحو إعادة بناء النظام السياسي ليتحول الى نظام ديمقراطي مدني تعددي حداثي على أساس المواطنة والدستور والقانون ويحقق للمواطنين المساواة والعدالة ويوفر لهم الحرية والفرص المتكافئة على مختلف المستويات ويستعيد الهوية الحضارية للأمة العربية وعمقها وتراثها.
ويعرض المقال لأهم المؤشرات على هذا التحول في الوطن العربية ومن أهمها: تزايد الاعتراف الدولي الواقعي بعمليات التغيير وبالقوى الحاملة لها كمكون أساسي من المشهد القادم في العالم العربي، وتفاقم الخوف لدى القوى السياسية والأجهزة الاسرائيلية المختلفة من عمليات التغيير هذه، والتعامل معها بعدم اليقين بل والاستعداد لتحولات مممكنة في إدارة ومكونات الصراع العربي-الإسرائيلي. وفي المقابل يخلص المقال إلى مجموعة من المعوقات يجمل أهمها في: استمرار سيطرة رموز وشخصيات وأفكار تنتمي إلى النظام السابق على الإعلام، وتوجيهه ضد قيادات وبرامج وإنجازات قوى الثورة، وتفعيل الاحتجاجات القطاعية المطلبية الواسعة، والعمل الخارجي المشترك مع بعض القوى في الداخل وخاصة بعض رموز مؤسسات المجتمع المدعومة من الخارج.
وخلص المقال إلى أن النظر في مؤشرات عمليات التحول ومحاولات الإعاقة تدفع المعنيين بصناعة القرار في دول الثورات والإصلاحات العربية إلى البحث عن سبل ووسائل وأفكار خلاقة للخروج من مستويات التأزم والخلاف والصراع الداخلي نحو التقدم والبناء والشراكة الوطنية.

عودة