ملف العدد
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
ملخص: ندوة: المواجهة بين إسرائيل والمقاومة في غزة، اتجاهات وانعكاسات
بيان العمري
نظم مركز دراسات الشرق الأوسط حلقة نقاش في مقرّه في عمان تحت عنوان "المواجهة بين إسرائيل والمقاومة في غزة، اتجاهات وانعكاسات" شارك فيها نخبة من الخبراء في المجال السياسي والإعلامي والقانوني والاستراتيجي والنقابي الشعبي.
وتوزعت الندوة على خمسة محاور، وهي:
1. اتجاهات المواجهة
2. الأبعاد الدعائية والإعلامية في المواجهة
3. المواجهة العسكرية الاستخبارية بين إسرائيل والمقاومة
4. الأبعاد القانونية للمواجهة
5. الموقف الشعبي العربي والإسلامي والدولي
وانتهت الحلقة بجملة من المقترحات والتوصيات التي تصب في مصلحة القضية الفلسطينية، ونجاح مشروع المقاومة، والوقوف مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكان من أهمها:
1. الدعوة إلى إنشاء هيئة دولية (عربية إسلامية عالمية) للدفاع عن غزة.
2. الدعوة إلى تشكيل محاكمة جنائية عربية، أو محكمة دولية خاصة بجرائم الحرب، بالإضافة إلى وضع قوانين في الدول العربية تمكّن من محاكمة مجرمي الحرب في دول عربية.
3. الدعوة إلى استمرارية الدور الشعبي في دعم المقاومة (عربياً وإسلامياً ودولياً).
الدعوة لإنشاء المواقع الإعلامية الإلكترونية التي تبيّن مدى جرائم إسرائيل ضد غزة ويكون نشرها بعدّة لغات.
المزيد
إلى
الأعلى
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
ملخص:
قراءة إحصائية في تجربة التهدئة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
أيمن خاطر
تهدف الورقة إلى تقديم معطيات إحصائية اقتصادية لتجربة التهدئة التي بدأت في 19/6/2008م.
قدرت الاحتياجات اليومية للقطاع الصناعي بـ 493 شاحنة، وللقطاع التجاري بـ 184 شاحنة، ولقطاع المحروقات بـ 120,000 لتر بنزين، و 600,000 لتر سولار، و350 طن من غاز الطهي، و 700 ألف لتر من السولار الصناعي.
أما واردات المعابر من الشاحنات خلال أشهر التهدئة الستة ومقارنتها بالاحتياجات فيلاحظ أن أعلى نسبة لما دخل القطاع من الاحتياجات الصناعية والتجارية كانت في الشهر الثاني للتهدئة حيث بلغت 25.22% من الاحتياجات الفعلية فقط، ووصلت في الشهر السادس إلى أدنى مستوى بنسبة 3.96%. أما في قطاع المحروقات فبلغت أعلى نسبة لغاز الطهي في الشهر الثالث بنسبة 48.89%، وبلغت أدنى نسبة في مادة السولار بنسبة 2.22% فقط في الشهر السادس.
وعند قراءة الواقع الفعلي لعدد أيام العمل لكل معبر من المعابر نجد أن أعلى نسبة فتح للمعابر كانت في معبر الشجاعية بنسبة 61.1% من عدد الأيام، وأدناها كانت في معبر كرم أبو سالم بنسبة 29.3%.
المزيد
إلى
الأعلى
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
ملخص:
الرأي العام الإسرائيلي والعدوان على قطاع غزة
ابراهيم
عبد الكريم
يختزن
الإسرائيليون في أعماقهم قابلية للتأثر المفرط بالتحديات
الخارجية ذات الطابع الأمني، على خلفية التجربة اليهودية
التاريخية، وإدراكهم لطبيعة الصراع المرير الذي يخوضونه مع
المحيط الجغرافي/ السياسي. وقد بينت حصيلة ثنائية
"التجربة- الصراع" أنها بلغت مستوى من الاحتدام جعلها غير
مرشحة للتخامد السريع، في المدى المنظور على الأقل، الأمر
الذي يستنفر في الإسرائيلي مشاعر وأحاسيس تعكس مزيجاً من
التوجس والترقب. وبفعل التحسب للمستقبل، تستحضر المواجهات
مع الفلسطينيين في الذهنية الإسرائيلية طابع المخاطر
الوجودية المرتبطة بصور "الكارثة" اليهودية، بصرف النظر عن
صدقيتها أو تزييفها. وإذا ما أضيف إلى هذا البعد الخاص
لتأثر الإسرائيليين بالمواجهات، عنصر الاستجابة العامة
كمعطى اجتماعي معرفي وسلوكي مشترك بين البشرية، يصبح
ممكناً عندئذ تكوين مقارَبة لحالة الرأي العام الإسرائيلي،
بما ينطوي عليه من اهتمامات وهموم، وبما يؤديه من أدوار
ومواقف.
المزيد
إلى
الأعلى
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
ملخص: طبيعة
واتجاهات المواجهة العسكرية الميدانية الجارية في قطاع غزة
طلعت مسلم
لقد جرت خلال
الفترة من 27 ديسمبر/ كانون أول 2008 إلى نحو منتصف
يناير/كانون ثاني 2009 مواجهة عسكرية بين المقاومة
الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، تميزت بالتفاوت الكبير في
القدرات العسكرية التقليدية، والامتداد الزمني الطويل
نسبيا بالنظر إلى صغر حجم المقاومة، كما تميزت بالعنف
الشديد، وبتحول الواجهة في مراحل مختلفة، وأخيرا بالقدرة
مرة أخرى على تعريض العمق الإسرائيلي للنيران. إن الحديث
عن مواجهة عسكرية ميدانية جارية يحتم تحديد المقصود
بالجارية حيث البداية 27 ديسمبر 2008 ولكن انتهاء المواجهة
لا يمكن تحديده حيث أن إيقاف إطلاق النيران لا يعني انتهاء
المواجهة. ولقد وقعت اشتباكات متفرقة بعد إيقاف إطلاق
النيران ولحين إعداد التقرير. هكذا يكون للتقرير أن يقرر
حسب ما حدث خلال المدة السابقة، وقد يرجح اتجاهات للمواجهة
بعد ذلك.
المزيد
إلى
الأعلى
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
ملخص: محمد نزال: فشل إسرائيل في هزيمة المقاومة الفلسطينية
نادية سعد الدين
- نزال: العدوان الإسرائيلي على القطاع كان متوقعاً والتحضير له بدأ قبل نحو عام
- المقاومة ستبقى مستمرة ولا يمكن تحييدها بعد أحداث غزة.. وهي لا تفني الشعوب وإنما تدافع عن حقوقها
- حماس ترفض قوات دولية لحماية الكيان الصهيوني.. وإصرار رئاسة السلطة عليها للتخلص من المقاومة والعودة إلى القطاع عبر بوابتها
- طروحات ومشاريع تكريس الفصل وإلغاء الحقوق الوطنية ستبوء بالفشل..والقضاء على حماس مستحيل
المزيد
إلى
الأعلى
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
ملخص: نتائج
المواجهة الخسائر والانجازات العسكرية والميدانية حتى
18/1/2009
غسان دوعر
تحفَّظ
الاحتلال على تحديد أهدافه من الحرب والعدوان على غزة في
ضوء تجربتهم في الحرب على لبنان سنة 2006، عندما أعلنوا عن
أهداف كبيرة للحرب، فلم يستطيعوا تحقيقها فكانت هزيمتهم
بأن فشلت الآلة العسكرية الضخمة في تحقيق الأهداف
السياسية. في ظل تلك التجربة حافظ الاحتلال على موقف غامض
أمام الإعلام؛ إلا أن هذه الأهداف خرجت من أفواه قادتهم،
كما جاء على لسان تسيبي ليفني من القاهرة بأنهم يهدفون إلى
"تغيير الوضع في غزة، وإنهاء حكم حماس"، ثم يعلنون بأنهم
يهدفون إلى إضعاف حُكم حماس، وصولاً إلى القول والمطالبة ـ
كما جاء على لسان وزير الأمن الداخلي آفي ديختر في مقابلة
مع فضائية الجزيرة في اليوم الثامن للحرب ـ بأنهم يهدفون
من العدوان على غزة إلى تحقيق: "وقف صواريخ المقاومة
قطعياً، ووقف تهريب الأسلحة قطعياً، ومن ثم عقد تهدئة
تختلف كلياً عن التهدئة السابقة". للحرب أهداف إستراتيجية
وأهداف تكتيكية، ولها أهداف رئيسية وأهداف فرعية، وهنا ليس
بالضرورة أن يكون الإستراتيجي رئيسيّاً، أو التكتيكي
فرعياً، بل على العكس يمكن أن يكون الهدف فرعياً لكنه
إستراتيجي في ذات الوقت، والقصد بالأهداف الإستراتيجية ما
يعتبر استراتيجياً لدولة العدو الصهيوني أو ما يخص المنطقة
والإقليم.
المزيد
إلى
الأعلى
ملف معركة غزة ... الحرب السابعة
تعرضت حركة حماس منذ فوزها في الانتخابات النيابية في
كانون ثاني من العام 2006 إلى حملة شرسة من قبل أطراف
داخلية وخارجية مما حدا بالحركة للقيام بما أسمته الحسم
العسكري في قطاع غزة وبالتالي دخلت القضية الفلسطينية
مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع تمثل بحكم نسبي لفصيل مقاوم
لجزء من الأرض المحتلة. واشتدت الحملة على حركة حماس من
خلال الحصار المطبق على قطاع غزة ومن خلال محاولة عزلها
دولياً وإقليمياً وملاحقة مصادر تمويلها وإدراجها ضمن
قوائم المنظمات الإرهابية، ومحاولة الضغط على المواطنين في
القطاع والتضييق على معيشتهم لرفض حكم حماس.
إلا أن الحركة استطاعت أن تجمع بين الحكم والمقاومة وهذا
ما قد أفسد على الأميركيين والإسرائيليين مشروعهم، الذي هو
مرتبط أيضا بالرؤية الأميركية الإسرائيلية لما يجب أن تكون
عليه المنطقة العربية الإسلامية المسماة بالشرق الأوسط.
ولهذا كان لا بد من إسقاط حماس وإعادة قطاع غزة إلى بيت
الطاعة ليكون مشمولا بالحل القائم على خريطة الطريق الذي
يجند الفلسطينيين ضد الفلسطينيين.
المزيد
إلى
الأعلى