مجلة دراسات شرق أوسطية مجلة فصلية محكمة

العدد 23

المحتويات

 

المقـال الافتتاحـي

# هيئة التحرير

خريطة الطريق لا تحقق الحلم الفلسطيني وتطبيقها يصطدم بالتعنت الإسرائيلي

 

البحوث والدراسات

# عبدالجبار النعيمي

العلاقات التركية-الإيرانية... المصالح المشتركة

# إبراهيم أبوعرقوب

الدعاية الصهيونية الإلكترونية ضد انتفاضة الأقصى

  التقارير والمقالات
# عبيدة فارس

خريطة الطريق والحكومة الفلسطينية الجديدة

# أشرف غانم

الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها المستقبلية على المنطقة

# عبدالرؤوف إسماعيل

فلسطين والعراق في قمم الدوحة وشرم الشيخ وكوالالمبور

# ماهر مصلح

الدور الإسرائيلي في الحرب الأمريكية على العراق

# سمير ياسين

تقرير حول الذكرى 12 لتأسيس مركز دراسات الشرق الأوسط

  ملف العدد
  الحرب الأمريكية على العراق
  رسائل جامعية
  مراجعات
  بيبلوغرافــــيا
 

ملخصات بالإنجليزية



البحوث والدراسات


العلاقات التركية-الإيرانية... المصالح المشتركة

تمثل كل من تركيا وإيران قوتين إقليميتين هامتين في منطقة الشرق الأوسط وقد مثل الموقع الإيراني والتركي عبر التاريخ المعاصر -وما يزال- أهمية جيوسرتاتيجية في السياسات الإقليمية والتوجهات الدولية على حد سواء. لقد قدمت، الدولتان قواعد عمل ومنطلقات حاولتا من خلالهما تركيز التوجهات الأساسية للسياسات الخارجية على وجه التخصيص إقليمياً ودولياً، ورغم أن حدود التباين بينهما تشكل حالة منطقية في واقع السياسة الدولية، إلا أن كلتا الدولتين تشتركان بصورة أو بأخرى في التوجه نحو محاولة تحقيق أهداف متقاربة على المستوى الإقليمي والدولي، وبتقارب الوسائل وتباعدها أحياناً.

ويمكن تحديد مشكلة البحث من خلال وضع الفرضيات التالية ومحاولة تحليلها:

1- هل سينعكس اختلاف الوسائل وتقارب الأهداف على إقامة علاقات طبيعية وتعاون إقليمي؟

2- هل سيقود التجاور الجغرافي في منطقة جيوستراتيجية إلى تنافس بين الدولتين إلى تعارض في المصالح، ومن ثم إلى صراع أقليمي بينهما ينعكس دولياً؟
بيد أن محاولة تحليل صيغ هاتين الفرضيتين يستوجب أولاً توكيد أحكام الخطاب السياسي الداخلي والخارجي لكل منهما، وطبيعة حدود التداخل السياسي في المناطق الإقليمية ثانياً، وماهية المؤثر الخارجي في عقد التسعينات وما بعده، ثالثاً وصولاً إلى تحليل مستقبل العلاقة بينهما رابعاً. كما أن أهمية الولوج في تحليل ما تقدم يكتسب أهميته العلمية وضروراته العملية من خلال ما يمكن استشرافة من حدود للعلاقات المستقبلية بين الدولتين من ناحية، وانعكاس هذه العلاقات أقليمياً ودولياً من ناحية ثانية، وفي الاتجاه ذاته سوف لن يكون بالإمكان إسقاط تأثير هذه العلاقات وما يتمخض عنها من انعكاسات على الأمن القومي العربي، ولا سيما في دول المشرق العربي.
وتمحورت هذه المؤتمرات بصورة عامة حول التأكيد على رفض توجيه ضربة عسكرية ضد العراق رغم وقوع الحرب لاحقاً باعتبار ذلك مخالف للشرعية الدولية، والتأكيد على مسؤولية مجلس في عدم المساس بالعراق وشعبه، والمحافظة على استقلاله وسلامة ووحدة أراضيه، كما أشارت معظم هذه المطالبات وبالذات في القمة العربية إلى ضرورة أن يكون نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق جزء من نزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة بما في ذلك "إسرائيل".
وبالنسبة لانتفاضة الأقصى والحرب الشاملة التي شنها الإسرائيليون على الشعب الفلسطيني فقد اكتفت هذه المؤتمرات بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف الإرهاب الإسرائيلي دون أن يتلازم ذلك في هذه المؤتمرات بقطع علاقات دبلوماسية واقتصادية بين الدول المشاركة وبين إسرائيل مما يجعل البيانات الختامية لهذه القمم تبقى في إطار بعيد عن الفعل الداعم والحقيقي لهاتين القضيتين اللتين تهمان العرب والمسلمين بل والعالم كلّه.



البحوث والدراسات

الدعاية الصهيونية الإلكترونية ضد انتفاضة الأقصى

بعيد اشتعال انتفاضة الأقصى في 28 أيلول 2000 ضد الاحتلال الصهيوني دخلت هذه الانتفاضة مجالاً جديداً في المقاومة تمثل في مواجهة إلكترونية بعين أنصار الانتفاضة المباركة من العرب والمسلمين في كل مكان وبين وسائل الإعلام الإلكترونية الصهيونية أو المدعومة منها أملاً في تشويه مقاومة الشعب الفلسطيني وصموده في وجه الغطرسة الصهيونية والمتمثلة بالقتل اليومي والدمار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي يقوم به الاحتلال بصورة مطردة ومتزايدة.

وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها رصدت المواقع الرئيسية للدعاية الصهيونية الرسمية عبر الإنترنت والموجهة للعالم بكل اللغات من أجل الوقوف على أهدافها وأجهزتها ووسائلها، كما قامت بدراسة الحرب النفسية أو الدعائية الصهيونية ضد انتفاضة الأقصى منذ بدايتها حتى الآن (نهاية مارس 2003) مركزة على هذه الدعاية عبر الإنترنت فقط كوسيلة سريعة للوصول إلى العالم ولكل اللغات وبأقل تكلفة، أملاً منها (أي الدعاية الصهيونية) في التأثير على القادة السياسيين في العالم من أجل كسب تأييدهم للكيان الصهيوني، بل وتعاطف شعوب العالم بأسرها مع تضليلهم وخداعهم المكشوف.

وكشفت عملية الانتخابات المبكرة هذه عن هشاشة النظام السياسي الإسرائيلي داخلياً وأضحت مدى الخلاف الذي يعصف بين قطبي العمل السياسي الإسرائيلي وهما الليكود والعمل، بل وأكدت هذه الانتخابات عن تجديد الثقة بشارون وسط حالة من الانقسامات المتعاظمة داخل "المجتمع" الإسرائيلي ذاته بشكل لم يسبق له مثيل، ومن مؤشرات هذه المسائل أن نسبة المقترعين تعتبر الأقل في تاريخ الدولة العبرية، وتدني مصداقية القيادات السياسية والحزبية.

هذا وقد حصل الليكود على 38 مقعداً، في حين حصل العمل على 19 مقعداً، وكانت المفاجأة التقدم الكبير لحزب شينوي وحصوله على 15 مقعداً، ويرى المراقبون إن تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الحالية تدل بصورة كبيرة على توجهاتها المتناقضة مع أبجديات عملية السلام والاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، مما يدل على رغبة لدى معظم الإسرائيليين على التنصل من التزاماتهم المختلفة نحو السلام في الشرق الأوسط

وتمحورت هذه المؤتمرات بصورة عامة حول التأكيد على رفض توجيه ضربة عسكرية ضد العراق رغم وقوع الحرب لاحقاً باعتبار ذلك مخالف للشرعية الدولية، والتأكيد على مسؤولية مجلس في عدم المساس بالعراق وشعبه، والمحافظة على استقلاله وسلامة ووحدة أراضيه، كما أشارت معظم هذه المطالبات وبالذات في القمة العربية إلى ضرورة أن يكون نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق جزء من نزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة بما في ذلك "إسرائيل"

وبالنسبة لانتفاضة الأقصى والحرب الشاملة التي شنها الإسرائيليون على الشعب الفلسطيني فقد اكتفت هذه المؤتمرات بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف الإرهاب الإسرائيلي دون أن يتلازم ذلك في هذه المؤتمرات بقطع علاقات دبلوماسية واقتصادية بين الدول المشاركة وبين إسرائيل مما يجعل البيانات الختامية لهذه القمم تبقى في إطار بعيد عن الفعل الداعم والحقيقي لهاتين القضيتين اللتين تهمان العرب والمسلمين بل والعالم كلّه.


 

التقارير والمقالات

خريطة الطريق والحكومة الفلسطينية الجديدة

يمكن القول في أعقاب نشوب حرب الخليج الثالثة في 20 آذار 2003 بأن الحديث عن تجميد المفاوضات بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية قد بات حقيقة قائمة، دون أن يوقف ذلك آلة القتل والدمار الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته.
ولعل أبرز ما حدث خلال المرحلة الزمنية منذ بداية عام 2003 هو استمرار اللقاءات الدبلوماسية بين الأطراف المختلفة سواء الاتحاد الأوروبي أو اللجنة الرباعية مع ملاحظة انشغال الولايات المتحدة بصورة متعاظمة بالأزمة ثم بالحرب ضد العراق بحيث لم يكن الحديث عن أي تطور في المسار الفلسطيني سوى صدى لما يحدث في الشأن العراقي في محاولة من واشنطن لكسب الرأي العام العربي، وبصورة أوحد كل إلان عن "دولة" فلسطينية في المستقبل من قبل الإدارة الأمريكية يتلازم مع الحديث عن مرحلة عراق ما بعد صدام حسين، وعليه برز بصورة واضحة أن الإصلاح السياسي الفلسطيني بتعيين رئيس للوزراء هو محمود عباس وخريطة الطريق التي بلغت تعديلاتها من قبل الحكومة الإسرائيلية مائة تعديل لم تكونا سوى سياسة أمريكية - إسرائيلية لكسب الوقت لتنفيذ مخططاتهما في المنطقة من ناحية، ومن أجل خفض سقف أية مطالب متبقية للفلسطينيين يفكروا بها في المستقبل.



التقارير والمقالات

الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها المستقبلية على المنطقة

تأتي دورة الانتخابات السادسة عشرة للكنيست الإسرائيلي هذه المرة في ظل انتفاضة الأقصى التي شهدت الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء العمالي "أيهود باراك" وجاءت بحكومة الليكود بزعامة أرئيل شارون الذي يقود الآن حكومة يمينية متطرفة تحاول بكل ما أوتيت من بطش وإرهاب القضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني.

وكشفت عملية الانتخابات المبكرة هذه عن هشاشة النظام السياسي الإسرائيلي داخلياً وأضحت مدى الخلاف الذي يعصف بين قطبي العمل السياسي الإسرائيلي وهما الليكود والعمل، بل وأكدت هذه الانتخابات عن تجديد الثقة بشارون وسط حالة من الانقسامات المتعاظمة داخل "المجتمع" الإسرائيلي ذاته بشكل لم يسبق له مثيل، ومن مؤشرات هذه المسائل أن نسبة المقترعين تعتبر الأقل في تاريخ الدولة العبرية، وتدني مصداقية القيادات السياسية والحزبية.

هذا وقد حصل الليكود على 38 مقعداً، في حين حصل العمل على 19 مقعداً، وكانت المفاجأة التقدم الكبير لحزب شينوي وحصوله على 15 مقعداً، ويرى المراقبون إن تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الحالية تدل بصورة كبيرة على توجهاتها المتناقضة مع أبجديات عملية السلام والاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، مما يدل على رغبة لدى معظم الإسرائيليين على التنصل من التزاماتهم المختلفة نحو السلام في الشرق الأوسط.



التقارير والمقالات

فلسطين والعراق في قمم الدوحة وشرم الشيخ وكوالالمبور

حظيت القضية الفلسطينية ممثلة بانتفاضة الأقصى والأزمة العراقية باهتمام واسع النطاق على المستوى العربي والإسلامي وعلى مستوى منظمة دول عدم الانحياز، فقد عقدت القمة العربية في شرم الشيخ المصرية في محاولة منها لوقف العدوان على العراق ودعم الصمود الفلسطيني، ومثلها كانت أهداف مؤتمر القمة الإسلامي في الدوحة القطرية، ومؤتمر منظمة دول عدم الانحياز في كوالالمبور في ماليزيا.

وتمحورت هذه المؤتمرات بصورة عامة حول التأكيد على رفض توجيه ضربة عسكرية ضد العراق رغم وقوع الحرب لاحقاً باعتبار ذلك مخالف للشرعية الدولية، والتأكيد على مسؤولية مجلس في عدم المساس بالعراق وشعبه، والمحافظة على استقلاله وسلامة ووحدة أراضيه، كما أشارت معظم هذه المطالبات وبالذات في القمة العربية إلى ضرورة أن يكون نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق جزء من نزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة بما في ذلك "إسرائيل"

وبالنسبة لانتفاضة الأقصى والحرب الشاملة التي شنها الإسرائيليون على الشعب الفلسطيني فقد اكتفت هذه المؤتمرات بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف الإرهاب الإسرائيلي دون أن يتلازم ذلك في هذه المؤتمرات بقطع علاقات دبلوماسية واقتصادية بين الدول المشاركة وبين إسرائيل مما يجعل البيانات الختامية لهذه القمم تبقى في إطار بعيد عن الفعل الداعم والحقيقي لهاتين القضيتين اللتين تهمان العرب والمسلمين بل والعالم كلّه.



التقارير والمقالات

الدور الإسرائيلي في الحرب الأمريكية على العراق

إذا كانت حرب الخليج الثانية عام 1991 قد شهدت سقوط صواريخ عراقية على الكيان الإسرائيلي في فلسطين فإن العدوان الأمريكي الأخير المسمى "حرية العراق" قد شهد بروزاً واضحاً للمصالح الإسرائيلية في هذه الحرب رغم عدم مشاركتها العلنية أو عودة الصواريخ الواقية لضربها، فقد بات واضحاً أن أحد أكبر المستفيدين من هذه الحرب في منطقة الشرق الأوسط على الأقل هي إسرائيل، التي تخلّصت كما تقول من خصم مزعج في المنطقة وهي تنتظر التخلص من البقية وبالذات سورية وإيران، ويكفي أن الجنرال العسكري الأمريكي المكلّف بإدارة العراق بعد نهاية الحرب هو من أكثر الشخصيات ذات العلاقات الوثيقة مع إسرائيل وأحد أدواتها.



ملف العدد

الحرب الأمريكية على العراق

اشتعلت الحرب الأمريكية على العراق على الرغم من المعارضة الدولية لهذه الحرب ولم تكد تمضي ثلاثة أسابيع على اشتغالها حتى سقطت بغداد ولم يعد للنظام العراقي برئاسة صدام حسين وجود بعد دمار هائل وشامل وفوضى عارمة اجتاحت كافة المدن العراقية.

ويضم هذا الملف تقريراً حول التداعيات السياسية ومواقف الدول العربية والأجنبية من هذه الحرب وانعكاساتها المستقبلية على مختلف المسائل في المنطقة، وتقرير عسكري يضم السيناريوهات المتوقعة أثناء وما بعد الحرب مع إحصاءات متعددة للجانب العسكري، وكذلك يضم الملف هذه النخبة من الأساتذة في الوطن العربي حول الحرب وتداعياتها وانعكاساتها القادمة.